محمد الكسيح: معتقل يروي فظائع صيدنايا وجنازير الإعدام | يا شام مع هزار الحرك
العربي الجديد | بودكاستكان محمد حدّاد سيارات في يلدا، قبل أن يخسر يده ومهنته في معتقلات الأسد. لم يكن يتخيل أن يحمل السلاح يومًا، ولم يدخل مخفرًا في حياته، لكنّ العنف الذي قابل به النظامُ الثورة، رسم له طريقًا مختلفًا، حارب فيه كلًا من النظام وداعش، وكان شاهدًا في إحدى محطاته القاسية على حصار يلدا، وعلى آخر حفلة إعدام جما